الشيخ محمد رشيد رضا

428

تفسير القرآن الحكيم ( تفسير المنار )

والكبار ، وكل من أحسن إلي باحسان من مثقال ذرة فأكثر ، من خروجي من بطن أمي إلى موتي ، وكل من له علي مشيخة في علم أو ذكر أو سر من كل من لم يعادني من جميع هؤلاء . وأما من عاداني أو أبغضني فلا ، وكل من أحبني ولم يعاديني ( ؟ ) وكل من والاني واتخذني شيخا أو أخذ عني ذكرا ، وكل من زارني وكل من خدمني أو قصى لي حاجة أو دعالي ، كل هؤلاء من خروجي من بطن أمي إلى موتي وآبائهم ( ؟ ) وأمهاتهم وأولادهم وبناتهم وأزواجهم ووالدي أزواجهم يضمن لي سيدنا رسول اللّه ولكل واحد من هؤلاء أن أموت أنا وكل حي منهم على الايمان والاسلام ، وأن يؤمننا اللّه وجميعهم من جميع عذابه وعقابه وتهويله وتخويفه ورعبه وجميع الشرور من الموت إلى المستقر في الجنة ، وأن تغفر لي ولجميعهم جميع الذنوب ما تقدم منها وما تأخر وأن تؤدى عني وعنهم جميع تبعاتنا وتبعاتهم ، وجميع مظالمنا ومظالمهم من خزائن فضل اللّه لا من حسناتنا ، وأن يؤمنني اللّه وجميعهم من جميع محاسبته ومناقشته وسؤاله عن القليل والكثير يوم القيامة ، وأن يظلني اللّه وجميعهم في ظل عرشه يوم القيامة ، وأن يجيزني ربي أنا وكل واحد من المذكورين على الصراط أسرع من طرفة العين على كواهل الملائكة ، وأن يسقيني اللّه وجميعهم من حوض سيدنا محمد يوم القيامة ، وأن يدخلني ربي وجميعهم جنته بلا حساب ولا عقاب في أول الزمرة الأولى ، وأن يجعلني ربي وجميعهم مستقرين في الجنة في عليين من جنة الفردوس ومن جنة عدن . أسأل سيدنا رسول اللّه باللّه أن يضمن لي ولجميع الذين ذكرتهم في هذا الكتاب كل ما طلبته من اللّه لي ولهم في هذا الكتاب بكماله كله ضمانا يوصلني وجميع الذين ذكرتهم في هذا الكتاب إلى كل ما طلبته من اللّه لي ولهم [ كذا بهذا التكرار ] فأجاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بقوله الشريف : كل ما في هذا الكتاب ضمنته لك ضمانة لا تتخلف عنك وعنهم أبدا إلى أن تكون أنت وجميع ما ذكرت في جواري في أعلى عليين ، وضمنت لك جميع ما طلبت منا ضمانة لا يخلف عليك الوعد فيها والسّلام اه بحروفه ولحنه وتكراره من ص 91 و 92 ج 1 - قال المؤلف ثم قال ( رض ) وكل هذا وقع يقظة لا مناما . ثم قال وأنتم وجميع الأحباب لا تحتاجون إلى رؤيتي انما يحتاج إلى رؤيتي من لم يكن حبيبا يعني تابعا ولا آخذا